«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»الإنسان بين النفس اللوامة والنفس الأمارة«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»
عجيب أمر الإنسان، تتلقَّفه الشهوات، وتستشرفه الدنيا بمفاتنها وبهرجها وزخرفها ومباهجها، فيقع بين نفسَين: إما نفس أمارة، تأمره بالسوء، وتبعده عن طريق الله عن طريق الخير وتغمسه في طريق المعصية، وإما نفس لوامة؛ فإذا ما فعل- أو همَّ بفعل- معصية لامته نفسه فارتدع وامتنع وعاد وتاب وأناب إلى جادة الصواب، وهو متنقِّل بين النفسين، فطوبى لمن انتهت به نفسه لأن تكون لوامةً ثم ترتقي لتكون نفسًا مطمئنةً، فإذِا همَّ بمعصية أو فعلها لامته على فعله، فأناب إلى خالقه نادمًا مستغفرًا، وخسر من انتهت به نفسه لأن تكون نفسًا أمارةً؛ حيث لا رجوع ولا توبة ولا إنابة، فذلك خسران مبين.
والإنسان بطبعه لا يميل إلى القيود، وتميل نفسه إلى التحرر من كل قيد؛ قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّي﴾ (يوسف: من الآية 53).
فالنفس تأْمُرُ صاحِبَها بِمَا تهواهُ مِن الشهواتِ، فتقوده إلى المعصية وتبعده عن الطاعة، جالبةً له كل أسباب العصيان، زارعةً دوافع الفسق والفجور، وتأمَّل معي قوله تعالى ﴿لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ﴾ فلم يقُل جل في علاه "آمرةٌ بالسوء"، وذِلك لكثرة أمرها بالسوء؛ فالغالب عليها أنها كثيرة الأمر لصاحبها بالأعمال السيئة؛ فهذه هي عادتها ودَأْبُها إلا أن يكبح جماحها.
خطورة تزكية النفس
من أخطر المثالب التي تقود الإنسان إلى الاتكال هو تزكية النفس؛ لذا ينهانا الله تبارك وتعالى عن تزكية النفس.. قالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿فَلا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ اتَّقَى﴾ (النجم: من الآية 32).. أَيْ: لاَ يمدح الإنسان نفسه ولا يبرِّئها عن الآثام، فلا يجب أن يثني الإنسان على نفسه، ويمجّدها ويعجب بعمله الصالح؛ لأن هذا يقوده إلى التهلكة وإلى الرياء.. يقول تعالى ﴿هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ اتَّقَى﴾، أَيْ أنه تبارك وتعالى أعلم بمن هو المتقي.
والمعلوم أن التقوى محلها القلب، والمطلع على السرائر هو الله تبارك في علاه ﴿يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ (19)﴾ (غافر)، فلا يجب أن يزكي الإنسان نفسه وإنما الذي يزكي البشَرَ هو الله تبارك وتعالى؛ قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنفُسَهُمْ بَلْ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلاً (49)﴾ (النساء).
خيارات الإنسان
قال تعالى: ﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لا يُبْخَسُونَ (15) أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ إِلاَّ النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (16)﴾ (هود)، فالإنسان مخيَّر بين حياتين يختار إحداهما: إما الحياة الدنيا، وإما الآخرة؛ والإنسان مخيَّر بين أن يُرضي الله تبارك وتعالى فيكبح جماح نفسه فلا يدَعَها تقوده إلى التهلكة، وهو أيضًا مخيَّر بين طاعة الله تبارك وتعالى وبين طاعة عدوِّه إبليس: بين وعدَين، وعد الله وهو وعد حق، ووعد الشيطان وهو وعد كاذب خادع، يتبرَّأ منه الشيطان يوم القيامة.
وهنا علينا أن نستحضر ما يقوله الشيطان متبرئًا من الإنسان العاصي، ها هو الشيطان يزين الأعمال الشِّرِّيرة للإنسان قال تعالى ﴿وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمْ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لا غَالِبَ لَكُمْ الْيَوْمَ مِنْ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَكُمْ فَلَمَّا تَرَاءَتْ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكُمْ إِنِّي أَرَى مَا لا تَرَوْنَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ (48)﴾ (الأنفال).
ها هو الشيطان يزيِّن الأعمال ثم عندما يقترفها الإنسان يتبرَّأ منه، وانظر إلى موقف الشيطان من العصاة يوم القيامة: ﴿وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلاَّ أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِي مِنْ قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (22)﴾ (إبراهيم).
ويجب أن يكون شغلُ الإنسان الشاغل هو أن لا يزكي نفسه بل ينهاها عن الهوى، قَالَ تَعَالَى: ﴿فَأَمَّا مَنْ طَغَى (37) وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (38) فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى (39) وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنْ الْهَوَى (40) فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى (41)﴾ (النّازعات).
فطبيعةُ النفس البشَرية أنها تميل إلى التحلل والتفلُّت من القيود، فتدفع الإنسان إِلَى الطُّغيانِ والظلم، وتفضيل الحياة الدنيا على الآخرة، فبينما يدعو الله- تبارك وتعالى- الإنسان إلى الانتهاء عن المعاصي والتحلي بالطاعات، بالتزام أوامر الرحمن واحترامها، ووضعها موضع التنفيذ لا موضع التجاهل، وذلك بالخوف من الله والذي يعني التزام أوامره واجتناب نواهيه ويكون ذلك بنَهْيِ هذه النفس الأمَّارة عَنِ الهَوى.
ومن طبيعة الإنسان الضعف أمام الهوى والملذات والشهوات والمفاتن قَالَ الله تَعَالَى:﴿وَخُلِقَ الإِنسَانُ ضَعِيفًا﴾ (النساء: من الآية 28)، والضعف هنا قد يكون عامًّا، يشمل شتى أنواع الضعف، كضعف العزيمة وضعف الصبر على المكاره والصبر على قهر الهوى والشهوات؛ لذلك أعانه الله تعالى بالنصح والإرشاد مرات ومرات على يد الرسل والأنبياء، واشترط- تبارك وتعالى- على نفسه ألا يعذب بشرًا قبل أن يرسل إليهم من ينصحهم ويبين لهم طريق الخير من طريق الضلال ﴿وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً﴾ (الإسراء: من الآية 15).. فكانت وما زالت مهمة الرسل هي النصح والإرشاد للبشر مرارًا وتكرارًا في كل عصر وحين.
مثالب اتباع النفس الأمَّارة
النفس الأمارة تقود صاحبها إلى اتباع الشهوات فينغمس في ملذات الدنيا وينسى الآخرة، وفوق ذلك فإن أغلب المصائب التي تلحق بالبشر مردُّها إلى اتباع هوى النفس وما يجنيه الإنسان من ذلك، والله تبارك وتعالى يبتلي الإنسان بالشهواتِ؛ فإذا كبح جماح نفسه وامتنع عن الشهوات فازَ ونجا ونال رضا الله وإلا خاب وخسر وهلك.. قَالَ تَعَالَى: ﴿مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنْ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ﴾ (النساء: من الآية 79)، وقال تَعَالَى: ﴿َوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ﴾ (آل عمران: من الآية 165) وقال: ﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ (30)﴾ (الشورى)، وقال تَعَالَى: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ﴾ (الأَنفال: من الآية 53)، وقال تَعَالَى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ﴾ (الرعد: 11)، وقال تعالى: ﴿َوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ﴾ (آل عمران: من الآية 165).
وعن أبي ذرٍّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُول الله- صلى الله عليه وسلم- فيما يروي عن ربِّهِ عزَّ وجلَّ: "... يَا عبادي! إِنَّما هي أَعمالُكم أُحصيها لكم ثمَّ أُوفِّيكُم إِيّاها؛ فَمَنْ وجدَ خيرًا فَلْيحمدِ اللهَ، ومَنْ وجدَ غيرَ ذَلِكَ فلا يَلومَنَّ إِلاَّ نفسَه"، فعندما يغيِّر الإنسان طاعة الله بطاعة الشيطان تتوالى المصائب فتصبح حياته ضنكًا ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى (124) قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا (125) قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى (126)﴾ (طه)، وهنا لا يلومن إلا نفسه.
وفي المقابل عندما يغيِّر الإنسان طاعة الشيطان بطاعة الله، فإنه ينال رضا الله وتصبح نفسه مطمئنةً راضيةً قانعةً.. روى البيهقي في السنن الكبرى (4/96) عن معاوية الغاضري رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ- صلى الله عليه وسلم-: "ثلاثٌ مَنْ فعلهن فَقَدْ طعم طعمَ الإيمانِ: مَنْ عبدَ اللهَ وحدهُ فإنَّه لاَ إله إِلاَّ الله، وأعطى زكاة ماله طيّبة بِهَا نفسه، وزكّى عبد نفسه"، فقال رجل: مَا تزكية المرء نفسه يَا رَسُول الله! قَالَ: "يعلمُ أنّ اللهَ معه حيث مَا كَانَ".
قهر النفس الأمَّارة
مجاهدة النفس: فهي أهم السبل لقهر النفس الأمَّارة؛ فعن أبي ذرٍّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: "أفضل الجهادِ أَنْ يجاهد الرجل نفسه وهواه" (صحيح الجامع- 1099)، وقَالَ تَعَالَى: ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا﴾(العنكبوت: من الآية 69)، وروى مسلم (223) عن أبي مالكٍ الأشعريِّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: "... كلُّ النَّاس يغدو، فبائعٌ نفسهُ فمعتقها أَوْ مُوبِقُها".. قال ابن رجب في (جامع العلوم والحكم- 2/ 28): دلَّ الحديثُ عَلَى أنّ كلَّ إنسان َهُوَ ساعٍ فِي هلاك نفسه، أَوْ فِي فِكاكها، فمن سعى فِي طاعة الله، فَقَدْ باع نفسَه للهِ، وأعتقها مِن عذابه، ومن سعى فِي معصيةِ الله، فَقَدْ باعَ نفسَه بالهوان، وأوبقها بالآثام الموجبة لغضب الله وعقابه".
مراقبة النفس: أن يكون الإنسان بصيرًا رقيبًا على نفسه، يرى عيوبه فيصلحها﴿بَلْ الإِنسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ (14) وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ (15)﴾ (القيامة).. يكون رقيبًا على نفسه قبل أن يكون رقيبًا على الآخرين، يصلح نفسه قبل أن يصلح الآخرين، يبدأ بنفسه قبل الآخرين، روى البيهقي (4/ 96) في سننه الكبرى عَنْ أبي هريرة رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُول الله- صلى الله عليه وسلم-: "يُبْصِرُ أحدكم الْقَذَى فِي عَيْنِ أَخِيهِ وَيَنْسَى الجِذع فِي عَيْنِهِ".
فمن ملك نفسه وقهرها انتصر عَلَى أشدِّ أعدائه، قَالَ تعالى: ﴿وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ﴾ (الحشر: من الآية 9)، فالفلاحَ الفلاحَ في وقاية شرِّ النَّفْس وشحِّها، وَهُوَ تطلعها وتوقها إلى الشهوات.
تزكية النفس بالطاعات: ِففي ذلك الفلاح قَالَ تَعَالَى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا (9) وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا (10)﴾ (الشمس)، أَي: أَفلحَ من نجح في الفوز بطاعةِ اللهِ، وخابَ مَنْ حَقَّرَها بمعاصي اللهِ، وفي الحديث سُئل رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: مَا تزكية المرء نفسه يَا رَسُول الله! قَالَ: "يعلمُ أنّ اللهَ معه حيث مَا كَانَ".
الاعتصام بالله: قَالَ الله تَعَالَى: ﴿وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ (آل عمران: من الآية 101)، وقال سُبْحَانَهُ وتَعَالَى: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ﴾ (الحج: من الآية 78)، فالاعتصام بالله هو السبيل إلى الاستقامة على طاعة الله، فيتولاَّه الله وينصره على الشيطان.
فمن وكله الله إِلَى نفسه يقول عنه ابن القيم في الداء والدواء (130) "انقطعت عَنْهُ أسبابُ الخيرِ واتَّصَلَتْ بِهِ أسبابُ الشرِّ، فأيُّ فلاحٍ وأيُّ رخاءٍ وأيُّ عَيْشٍ لِمَنِ انْقَطعتْ عَنْهُ أسبابُ الخيرِ، وقُطِعَ مَا بينه وبين وليّه ومولاهُ الَّذِي لاَ غنى لَهُ عَنْهُ طرفةَ عينٍ، وَلاَ بُدَّ لَهُ منه، وَلاَ عوضَ لَهُ عَنْهُ، واتَّصلت بِهِ أسبابُ الشرِّ، ووصلَ مَا بينه وبين أعدى عدوٍّ لَهُ: فتولاه عدوُّهُ، وتخلَّى عَنْهُ وليُّه؟! فَلاَ تعلمُ نفسٌ مَا فِي هَذَا الانقطاعِ والاتِّصالِ مِنْ أنواعِ الآلاَمِ وأنواعِ العذابِ"!!.
ومن تولاه الله ولم يكِلْه إلى نفسه حبَّب إليه الإيمان وكرَّه إليه الكفر والفسوق والعصيان؛ قال تَعَالَى: ﴿وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمْ الإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمْ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُوْلَئِكَ هُمْ الرَّاشِدُونَ (7) ﴾ (الحجرات: من الآية 7)..
فاللهم لا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين، يا رحمن يا رحيم.
أضف تعليقا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اشكرك اختاه على هذه الكلمات التي غابت عن هذا المنتدى إلا من رحم ربي فأنت ممن ينصر الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام واتمنى ان تكوني ممن يباهي الله بهم ملائكته فأنتي تعملي تحت شعار_ذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين_فجعلك الله ممن ينفعون ويأجرون/قال تعالى:اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ثم تردون إلى عالم الغيب والشهاده فينبؤكم بما كنتم تعملون/دمت متألقه وفي الختام سلام
نعم مقال اكتر من رائع
ومميز جارتنا العزيزه مشكورة
على هذا المقال واتمنىى لكي المزيد
من التميز والى الامام
coole79
من سوريا

الجارة مرفت
سلمت يداك على هذا المقال الجميلة
والمدونة المتميزة
ارجو ان تكون منارة في جيران يهتدي اليها الناس
دمت بخير
من المغرب

النفس تبكي على الدنيا وقد علمت
أن السلامة فـيها ترك ما فـيها
لا دار للمرء بعد الموت يسكـنها
إلا التي كان قبل الـموت بانيها
فإن بناها بخير طـاب مسكنها
وإن بنـاها بشـر خاب بانيها
أين الملوك التي كانت مسلطنة
حتى سقاها بكأس الموت ساقيها
(علي بن أبي طالب).
أثابك الله خير ثواب.ابتسام
من فلسطين

سما مشكور لمرورك ودعمك لكل الجيران يعطيك العافية
من فلسطين

ناتي لا شكر على واجب ... واتمنى ان اكون عند حسن ظنك دوما واهلا بك في اي وقت على امل رؤية المزيد من بصماتك
من فلسطين

شكرا كول واتمنى لك ايضا ذلك مشكور لتواجدك وردك
من فلسطين

شكرا لك اصال يسعدني ان اكون كذلك
يسرني مرورك وردك
من فلسطين

مشكورة على الاضافة الرائعة ابتسام وجزاك خيرا وغفر لنا ولجميع المسلمين والمسلمات
من ليبيا

اختي الغاليه
اسعد الله اوقاتك بالخير
مقال رائع
وفقك الله دوماً
لك محبتي
جيجي
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
























من فلسطين
لا اله الا الله محمد رسول الله
مقال اكثر من رائع
فالنفس اعز صديق واحقر صديق
فهي كل شيء وليست كل شيء
فخيانة الصديق وان كان منها الالم
لا تعادل خيانة النفس للنفس
وان كان الصديق صادقا معنا
فهذا يبهج النفس
ولكن صدق النفس مع النفس اعتى واقوى من اي صدق اخر
وارجوا من الله ان لا نذبح انفسنا بإنفسنا وان لا نخسر الدنيا والاخرة
بإنفسنا زان نكون من الصابرين
المطبقين لاوامره والمبتعدين عن نواهيه
واتمنى لك ولنا الخير من الله سبحانه وتعالى
والخلافه الاسلاميه قادمه
ان شاء الله تعالى
ولنعمل معا لسماء2018