احترام الفنانين العرب والعالميين للأردن هو أمر يجب إن نبني عليه لا إن ننخر فيه ونشكك فيه باستمرار " . هذا ما قاله وزير الدولة الاردني لشؤون الإعلام والاتصال ناصر جودة مضيفا ان الفنانين العرب

الذين يشاركون في مهرجان الأردن للثقافة والفنون أكدوا بأنهم سيأتون إلى الأردن لمحبتهم للأردن وقيادته . وأضاف في مقابلة مع التلفزيون الأردني أمس : " حتى ان بعضهم اتصل وقال بأنهم سيأتون للمشاركة في المهرجان لكي نضلل من حاول ان يضللنا بأن الأردن مشكوك بمواقفه وان هذا المهرجان هو للتطبيع متسائلين كيف يكون المهرجان تطبيعيا والجهة المشرفة عليه وزارة السياحة الاردنية ". وقال جودة إن هذا التشكيك المستمر معروف ، وان الأردن ومواقفه الأصيلة معروفة أيضا والمسيرة مستمرة وان التزام الحكومة بإقامة مهرجان الأردن لعام 2009 وباستقطاب السياحة في هذا الموسم السياحي الواعد في هذا العام مستمر .
وأكد إن احترام الفنانين العرب والعالميين للأردن هو أمر يجب إن نبني عليه لا ان ننخر فيه ونشكك فيه باستمرار ، مشيرا إلى إن بعض المقالات أصبحت تشكك بالفنانين أنفسهم وتسيء لهم وهذا ليس من شيمنا في الأردن.
وردا على سؤال حول إن بعض مؤسسات المجتمع المدني خاطبت نظيرات لها لكي تثني بعض الفنانين عن المشاركة في المهرجان قال جودة : "نحن مجتمع ديمقراطي ونمارس حرية الرأي ونعمل والحمد لله في ظل القيادة الهاشمية أدامها الله ذخرا وسندا للأمتين العربية والإسلامية وأطال الله في عمر سيدنا نعمل بكل أريحية وحريات التعبير موجودة وتعزز في مملكتنا باستمرار" . " مرة أخرى ان المجتمع المدني والهيئات المختلفة قد تتخذ موقفها لكن في نهاية المطاف هناك إستراتيجية الدولة وهناك حرص على رفد السياحة الاردنية لأنها رافد أساسي للاقتصاد الوطني ، ولكن بالنسبة للإشاعات والتشكيك فهي لا تستند إلى المعلومات الصحيحة ولا تستند إلى المعلومة الموضوعية ".
وقال وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال ناصر جودة:" إن فكرة تأسيس وإطلاق مهرجان الأردن للثقافة والفنون ، لم تأتً من فراغ ، ولم تكن نتاج قرار آني ، مستعجل وإنما جاءت إثر دراسة مستفيضة ، وبحث دقيق في الخيارات وكان قرار الحكومة بتأسيس المهرجان ، بالاستجابة الى جملة من الضرورات الوطنيّة "
القرار كان واضحا
وأضاف جودة : " أن القرار كان واضحا من حيث أن المهرجان سينطلق ، رسميّا ، العام المقبل م2009 ، على أن تقام فعاليّات فنيّة ، هذا الصي
ف ، تحت مظلة المهرجان ، بما يضمن الاستفادة من فصل الصيف ، والموسم السياحي الواعد ، و أن لا يلحق الأذى بالقطاعات الاقتصاديّة والفنيّة ، المستفيدة من المهرجانات السنويّة في هذه الفترة الانتقالية وبحيث يشارك في فعاليّات هذا الصيف عدد كبير من الفنانين الأردنيين ، والعرب والعالميين ، المرموقين ".
وتابع وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال يقول : " إنه ، وللأسف ، وقبل أن تنطلق الفعاليّات ، وبالتزامن مع استعدادات القيام بالحملة الإعلانيّة: انطلقت حملة دعائيّة بهدف إفشال فعاليّات هذا الصيف الفنيّة ، واستندت الى إشاعات ومعلومات ملفقة دارت حول الجهة المنظمة ، للمهرجان ، وطالت غاياته وأهدافه ، وبزعم أن شبهة تطبيعيّة تشوب المهرجان ، تنظيما وأهدافا ".
ونوّه جودة " بأن هذه الحملة الدعائيّة ، تغافلت عن جملة من الحقائق المهمّة ، والساطعة ، وفي مقدّمتها: إن خبرة الأردن في مجال المهرجانات الثقافيّة والفنيّة ، على المستوى التنظيمي والتنفيذي ، هي خبرة ثريّة وتراكميّة ، ولا تحتاج ، من حيث التنظيم والتنفيذ لأي مساعدة خارجيّة ، من أي جهة كانت ". واكدّ وزير الدولة لشون الإعلام والاتصال ان الجهة المنظمة لمهرجان الأردن ، هي ، حصريّا ، هيئة تنشيط السياحة ، الأردنية بإمكانياتها وكفاءة كوادرها المعروفة.. وبالتعاون مع شركات أردنيّة تديرها سواعد أردنيّة شابّة وواعدة .
" وكما هو الحال ، في أي مهرجان آخر ، فإن هناك جهات مساعدة ، متخصّصة على صعيد الاتصال وترتيب العقود مع الفنانين العرب و الأجانب . والشركة الوحيدة الأجنبيّة ، التي تمّ التعاون معها لهذه الغاية ، هي شركة Les Visiteurs du Soir (لي فيزيتور دي سوار) الفرنسيّة المعروفة والمتخصّصة في مجال الاتصال وترتيب العقود مع الفنانين العرب والعالميين ، وقد تمّ التعاون معها لغايات الوصول الى الفنانين المشاركين ، من خلال خبرتها وإمكاناتها . في حين أن التعاقد مع هؤلاء الفنانين لا يتمّ إلا مع هيئة تنشيط السياحة ".
الشركة الفرنسيّة ،هي نفسها الشركة المسؤولة عن إقامة وتنظيم حفلات السيدة فيروز
" وكما يعرف المتابعون فإن هذه الشركة الفرنسيّة ، هي نفسها الشركة المسؤولة عن إقامة وتنظيم حفلات عدد من الفنانين العرب الكبار ، وفي مقدّمتهم السيدة فيروز ، خارج الشرق الأوسط . وبالتالي ، فإن كل ما أشيع حول علاقة شركة Publicis بوبليزيز ، مع المهرجان ، وفعاليّاته لهذا الصيف ، هو عار عن الصحّة ".
وقال : " لقد شدّدت وزارتا السياحة والثقافة وهيئة تنشيط السياحة منذ البداية ، أن لا علاقة لهذه الشركة بالمهرجان وفعاليّاته الفنيّة ، لا من قريب ولا من بعيد ، وقد أصدرت الشركة المذكورة نفسها ، بيانا ، مؤخرا ، أكدت فيه عدم وجود أي صلة لها بالمهرجان ".
وأكد وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال : " إن المحاولات التي قام بها هيئات وأشخاص ، لتشويه صورة المهرجان ، وإثارة الشكوك والشبهات حوله ، بما في ذلك مخاطبة النقابات الفنيّة في الدول العربيّة وإصدار البيانات وترويج الإشاعات: لم تنتبه إلى الأذى الكبير الذي طال سمعة الأردن تبعا لذلك ، وترك المجال مفتوحا أمام البعض للمزاودة على مواقفه ، ودوره في خدمة الحياة الثقافيّة العربيّة ".
الحكومة ملتزمة بإقامة المهرجان العام القادم
وشدّد جودة: " إن الحكومة ملتزمة بإقامة المهرجان العام القادم ، والفعاليّات التي ستنظم هذا الصيف تحت مظلته: نظرا للخدمات المهمّة المعوّلة عليه ، واحتراما لنفسها ولقناعاتها ، وللجهود الجبّارة التي بذلها شباب أردنيّون متحمّسون ، و مخلصون ، آمنوا بالفكرة ، وجهدوا لتنفيذها. و بالتالي: فإن المهرجان لن يتأثر بكل ما أشيع وأثير حوله: والفعاليّات التي تنظـّم تحت مظلته هذا الصيف ، قائمة ومستمرةّ. والعمل لإنجاحها يسير بشكل طبيعي و دؤوب.
وتؤكد هيئة تنشيط السياحة إن مبيعات التذاكر تسير على نحو ناجح ، وأحيانا مميّز ." اقوال الوزير الاردني .




















من لإمارات العربية المتحدة
مشكورة على الموضوع ...منتظرة جديدك,,

تكرمي بزيارة مدونتي و رؤية موضوعي الجديد,,
تسلمين ,,ومنتظرة جديدك