ركبت ناقة فرعون الشعر الخيالية
لتسري بي في ليلة سرمدية انعدمت بها وظيفة السمع لفقدان المسموع
طمعا في شهاب قبس أنير به العقول
طال مساري في انتظار انتهاضة جساس لخالته البسوس حاملا المطمع والمراد
وفي بداية الثلث الأخير رأينا جساسا حاملا القبس
لأبدأ في رسم حقائق الرموز في النصوص الأدبية
رغبة في الإنارة والإفادة بعبارات صريحة بسيطة قدر المستطاع
ضاربا مثالا لا حصرا بأن للوقت معنى و للمكان معنى و للكلمات المعروضة كذلك
فليس بالضرورة ظهور المعاني على وجه الماء
وهذا ما يقيم النص جودة من خلال كم الدلالات المشغلة لذهن القارئ
فلربما نجد ربّا غير الرّب و ملكا ليس كالملوك ولفظا أريد به نقيضه
دلالتها في الرموز المساعدة المصاحبة .
فالنصوص المشتملة على الرمزية بمختلف مستوياتها
يعتمد فهمها على سعة ثقافة المتلقي
فلربما تقرأ مرة واحدة وربما اثنتين وربما ثلاثا
وقد يستعين القارئ بالمراجع ليصل إلى تحليل المكتوب وفهمه
وهذا ما يؤهله مستقبلا إلى الوصول إلى القراءة الأولى
قارئي الكريم :
لو لم نتعمق في المعاني لأحرقنا نصوصا حديثة جميلة ولأفنينا كتابها
فلنتعامل مع النصوص بعيدا عن وجه الماء
فلم أكن نهارا ولا ليلا بل شفق دائم
سجل حضوره بما يراه بعد رحيل جساس
لأختم رأيي بالقناعة وأنا على ظهر الناقة عائدا مرددا
( آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون )















